بالظلال علي المساكن
في وحشه تضفي علي صلد الاسود
صواعق الاوهام والخوف في اغان
امسكت بالقلم المظفر مستجردا اياه
من غمد الطغاه من الخزائن
فتصارعت ايدي الجماهير العريقه بالتصفيق
والتهليل والتمجيد والتعظيم كائن
فغرد القلم الفصيح انشوده خطت
علي مر الزمان بارضنا رغم الخرائم
ممافت في عضد الرجال
سوي بعض الحياري والدعاه بلا عمائم
ما مزق العقد المجمع ان تازر غير ان يهوي
التفرق فتجتلي الاقدار النصال بلا رحائم
ما كسر الخشب الفولاذ وانما
يعبد الفولاذ اطراق الصمائم
ماسفه الجهل العلوم وانما
يجهل السفهاء مافوق القمائم
ماعبت يوما ارضنا حتي كانت بها كل العيوب
تجسدا في عليه صارت لها
السجدات فرض لا عزائم
ما رهفت اقلامنا الا علي صوت
المؤذن والعلوم وكل صديق وراقم
ماقلت يوما جملتي الا علي الاسياف تطلبها رخائم
ما ساء يومي غير الاف من الجهلاء قالوا
انت سوء فصافحهم اهل القمائم
ما اسكت القلم البليغ سوي انشوده
عزفت لتمدحه فقالت من شتائم
ما فرق القلب الخريم سوي اصحاب حب
ساءهم خير لصحب بل ونالهم جمائم
فلتصرخ الاحبار والاوراق والاقلام
في يومي التعيس بلا عزائم
فالبؤس فرض للذي قد كان مثلي كالسقائم
امرضت من اهلي وصحبي لا من الاقدار في زمن الحرائم
فلتسكني روحي فاني خالد من بعد شنق
قصيدتي تحت احبال الاحبه بعد سيل من شتائم











